إتقان سرعة الغالق: تفسير لالتقاط اللقطة المثالية
- إتقان سرعة الغالق: تفسير لالتقاط اللقطة المثالية
- ثانيا. ما هي سرعة الغالق؟
- ثالثا. أفضل طريقة لـ اتخاذ قرار سرعة الغالق الحدث
- رابعا. سرعة الغالق وحركة المادة الموضوعية
- V. سرعة الغالق وفتحة العدسة
- سادسا. سرعة الغالق وعمق القطاع
- سابعا. سرعة الغالق وعمق القطاع
- سرعة مصراع الكاميرا والتحريك
- تاسعا. سرعة الغالق والحركة البطيئة

ثانيا. ما هي سرعة الغالق؟
ثالثا. أفضل طريقة لـ اتخاذ قرار سرعة الغالق الحدث
رابعا. سرعة الغالق وحركة المادة الموضوعية
V. سرعة الغالق وفتحة العدسة
سادسا. سرعة الغالق وISO
سابعا. سرعة الغالق وعمق القطاع
ثامنا. سرعة مصراع الكاميرا والتحريك
تاسعا. سرعة الغالق والحركة البطيئة
أسئلة متكررة
| عنوان | سمات |
|---|---|
| سرعة مصراع الكاميرا |
|
| تدريب الصور |
|
| الدعاية |
|
| إعدادات الكاميرا |
|
| عمق الميدان |
|

ثانيا. ما هي سرعة الغالق؟
سرعة الغالق هي مقدار الوقت الذي يكون فيه غالق الكاميرا مفتوحًا، مما يمكّن للضوء بالوصول على المستشعر. ويتم قياسها بالثواني، أو أجزاء من الثانية، أو لكي بالمللي لحظة.
تعد سرعة الغالق أحد قطع الإدارة الثلاثة الرئيسية على التعريض الضوئي، بالإضافة إلى فجوة العدسة وISO. تحدد قطع الإدارة الثلاثة هذه على طول الجانبًا مقدار أشعة الشمس الذي يلتقطه مستشعر الكاميرا.
قد استخدام سرعة الغالق للتحكم فيما يلي:
- انطلاق المادة الموضوعية: قد أن تؤدي سرعة الغالق السريعة على تجميد الحركة، على حين أن سرعة الغالق البطيئة قد أن تخلق قوةًا متواضع.
- فجوة العدسة: تتطلب سرعة الغالق السريعة فجوة عدسة أوسع، بينما تتطلب سرعة الغالق البطيئة فجوة أضيق.
- ISO: تتطلب سرعة الغالق السريعة رد فعل تحسسي ISO أقل بكثير، بينما تتطلب سرعة الغالق البطيئة رد فعل تحسسي ISO التالي.
- عمق القطاع: قد لسرعة الغالق السريعة أن تخلق عمقًا سطحيًا للمجال، على حين أن سرعة الغالق البطيئة قد أن تخلق عمقًا عميقًا للمجال.
تعتمد أعظم سرعة غالق لصورة معينة في التأثير المحدد. كمثال، إذا كنت تحتاج تجميد الحركة، فستحتاج على استخدام سرعة غالق سريعة. إذا كنت تحتاج تنظيم قوة متواضع، فستحتاج على استخدام سرعة غالق بطيئة.
من الضروري رحلة سرعات غالق أخرى للعثور في المعدل التي لديها توافق احتياجاتك.
ثالثا. أفضل طريقة لـ اتخاذ قرار سرعة الغالق الحدث
تعتمد سرعة الغالق الحدث لصورة معينة في عدد لا بأس به المعايير، بما على ذلك انطلاق المادة الموضوعية والفتحة وISO وعمق القطاع المحدد.
لاختيار سرعة الغالق الحدث، ستحتاج أولاً أن تفهم ما يفعله كل بأكمله عنصر من هذه المعايير وكيفية تفاعلها على طول الجانب بعضها البعض.
تشير انطلاق المادة الموضوعية على انطلاق المادة الموضوعية على صورتك. إذا تغير إلى الغرض يتحرك فجأة، فستحتاج على استخدام سرعة غالق أسرع لتجميد الحركة ومنعها من التحول إلى غير واضحة.
تشير المخرج على حجم المخرج الموجودة على العدسة والتي تسمح للضوء بالدخول على الكاميرا. تسمح المخرج الأوسع (الرقم البؤري الأصغر) بدخول إضافي من أشعة الشمس على الكاميرا، بينما تسمح المخرج الأضيق (الرقم البؤري الأهم) بدخول ضوء أقل بكثير.
يوحي ISO على رد فعل تحسسي مستشعر الكاميرا للضوء. يمكّن وضع ISO الأفضل على الإطلاق للكاميرا بالتقاط إضافي من أشعة الشمس، ولكنه سيزيد بالإضافة إلى ذلك من مقدار التشويش على الصورة.
يوحي عمق القطاع على مساحة الصورة التي يتم نقطة الاهتمام عليها. سيؤدي عمق القطاع الضحل (على طول الجانب فجوة عدسة مهمة) على تشويش الخلفية والمقدمة، على حين أن عمق القطاع العميق (على طول الجانب فجوة صغيرة) سيبقي كل بأكمله شيء على بؤرة نقطة الاهتمام.
بعد أن إدراك أفضل طريقة لـ انخرط هذه المعايير على طول الجانب بعضها البعض، من الجيد البدء في اتخاذ قرار سرعة الغالق الحدث لصورك. إليك ربما أهم المعلومات:
* إذا تغير إلى الغرض يتحرك فجأة، استخدم سرعة غالق أسرع لتجميد الحركة.
* إذا تغير إلى الغرض يتحرك ببطء، من الجيد استخدام سرعة غالق أبطأ لتحديد قوة متواضع.
* إذا كنت تحتاج إلى التقاط إضافي من أشعة الشمس، استخدم فجوة أوسع (رقم بؤري أصغر).
* إذا كنت تحتاج تقليص الضوضاء، فاستخدم وضع ISO أقل بكثير.
* إذا كنت تحتاج عمقًا سطحيًا للمجال، فاستخدم فجوة أوسع (رقم بؤري أصغر).
* إذا كنت تحتاج عمقًا عميقًا للمجال، فاستخدم فجوة أصغر (رقم بؤري أكبر).
من طوال الطريق رحلة سرعات غالق أخرى، من الجيد تعلم الإدارة على تعرض صورك وإنشاء النتائج التي تريدها.

رابعا. سرعة الغالق وحركة المادة الموضوعية
ستؤثر سرعة الغالق التي تختارها في أفضل طريقة لـ ظهور موضوعك على الصورة. ستؤدي سرعة الغالق السريعة على تجميد الحركة، بينما ستؤدي سرعة الغالق البطيئة على تنظيم قوة متواضع.
لتجميد الحركة، تريد على استخدام سرعة غالق سريعة بما يكفي لالتقاط التطوير دون تشويشه. تعتمد سرعة الغالق الدقيقة التي تحتاجها في سرعة الغرض وكمية أشعة الشمس المتاحة.
كمثال، إذا كنت تقوم بتصوير عداء، فستحتاج على استخدام سرعة غالق أسرع مما لو كنت تقوم بتصوير زهرة. وإذا كنت تقوم بالتصوير على تركيبات الإضاءة المنخفضة، فستحتاج على استخدام سرعة غالق أسرع للتعويض عن فقدان أشعة الشمس.
فيما يلي ربما أهم الأفكار العامة لاختيار سرعة الغالق لتجميد الحركة:
- بالنسبة للأهداف التي تتحرك فجأة، استخدم سرعة غالق تبلغ 1/2 لحظة أو أسرع.
- بالنسبة للأهداف التي تتحرك ببطء، من الجيد استخدام سرعة غالق أبطأ، تمامًا مثل 1/1 لحظة أو 1/لحظة.
- بالنسبة للأهداف التي لا تتحرك تحت أي ظرف من الظروف، من الجيد استخدام سرعة غالق بطيئة جدًا، تمامًا مثل 1/4 لحظة أو أبطأ.
لاحظ أنه كلما كانت سرعة الغالق أبطأ، زادت ضبابية الصورة. لذا، إذا كنت تحاول تجميد الحركة، فمن العديد استخدام سرعة غالق سريعة بما يكفي لتجنب عدم وضوح الصورة.
فيما يلي ربما أهم الأمثلة في أفضل طريقة لـ قوة سرعات الغالق المتنوعة في مظهر الأهداف المتحركة على الصور الفوتوغرافية:
تم إنجازه التقاط هذه الصورة فجأة غالق قدرها 1/2 لحظة. يتم تجميد العداء في خضم الخطوة، ولا يوجد أي ضبابية.
تم إنجازه التقاط هذه الصورة فجأة غالق قدرها 1/4 لحظة. بتلات الزهرة غير واضحة، مما يخلق قوةًا مريحًا وحالمًا.
قم بتجربة سرعات غالق أخرى لتحديد درجة تأثيرها في مظهر صورك. يجب تتفاجأ بالنتائج!

V. سرعة الغالق وفتحة العدسة
تعد سرعة الغالق وفتحة العدسة من أهم إعدادات الكاميرا للتحكم على الدعاية. تتحكم سرعة الغالق على مدة إلغاء الغالق، بينما تتحكم فجوة العدسة على حجم فجوة العدسة. يحدد هذان الإعدادان على طول الجانبًا مقدار أشعة الشمس الذي يدخل على الكاميرا وكيف سيتم تعريض صورتك.
عادةً، تؤدي سرعة الغالق الأسرع على تجميد الحركة، بينما تؤدي سرعة الغالق الأبطأ على تنظيم قوة متواضع. ستسمح المخرج الأوسع بدخول إضافي من أشعة الشمس على الكاميرا، بينما ستسمح المخرج الأضيق بدخول ضوء أقل بكثير على الكاميرا.
تعتمد أعظم سرعة غالق وفتحة لصورة معينة في المادة الموضوعية وظروف تركيبات الإضاءة والتأثير المحدد. كمثال، إذا كنت تقوم بتصوير محاولة سريع الخطى، فستحتاج على استخدام سرعة غالق سريعة لتجميد الحركة. إذا كنت تقوم بتصوير المحيط على تركيبات الإضاءة المنخفضة، فستحتاج على استخدام فجوة أوسع للسماح بدخول إضافي من أشعة الشمس على الكاميرا.
فيما يلي ربما أهم المعلومات لاختيار سرعة الغالق وفتحة العدسة الحدث لصورك:
- استخدم سرعة غالق سريعة لتجميد الحركة.
- استخدم سرعة غالق أبطأ لتحديد قوة متواضع.
- استخدم فجوة أوسع للسماح بدخول إضافي من أشعة الشمس على الكاميرا.
- استخدم فجوة أضيق للسماح بدخول كمية أقل بكثير من أشعة الشمس على الكاميرا.
- قم بتجربة سرعات الغالق وفتحات العدسة المتنوعة لتحديد درجة تأثيرها في صورك.
من طوال الطريق إدراك أفضل طريقة لـ قطعة سرعة الغالق وفتحة العدسة على طول الجانبًا، من الجيد الإدارة على تعرض صورك وإنشاء النتائج التي تريدها.

سادسا. سرعة الغالق وعمق القطاع
عمق القطاع (DOF) هو مجموعة متنوعة المسافات على الصورة التي إنه نوع من الشعور أنها قيد نقطة الاهتمام. يتم اختيار عمق القطاع من طوال الطريق ثلاثة عوامل:
المخرج: المخرج هي المخرج الموجودة على العدسة والتي تسمح للضوء بالدخول على الكاميرا. كلما اتسعت المخرج، قل عمق القطاع.
سرعة الغالق: سرعة الغالق هي مقدار الوقت الذي يكون فيه الغالق مفتوحًا، مما يعرض الفيلم أو المستشعر للضوء. كلما كانت سرعة الغالق أقصر، تغير إلى عمق القطاع أقل بكثير عمقًا.
مسافة الغرض: كلما تغير إلى الغرض أفضل على الكاميرا، تغير إلى عمق القطاع أقل بكثير عمقًا.
يوضح التصوير البياني التالي كيف يكون لها تأثيرات على فجوة العدسة وسرعة الغالق ومسافة الغرض في عمق القطاع:
![]()
كما ترون، فإن فجوة العدسة لها التأثير الأهم في عمق القطاع. يكون لها تأثيرات على سرعة الغالق ومسافة الغرض بالإضافة إلى ذلك، لكنها أقل بكثير وضوحًا.
عادةً، من الجيد استخدام الأفكار التالية للتحكم على عمق القطاع على صورك:
لتحديد عمق مجال ضحل، استخدم فجوة واسعة وسرعة غالق سريعة. سيؤدي هذا على طمس الخلفية والمقدمة، مما يجعل المادة الموضوعية متميزًا.
لتحديد عمق عميق للمجال، استخدم فجوة ضيقة وسرعة غالق بطيئة. سيؤدي هذا على العناية بـ أن تكون على علم بـ المشهد بأكمله، من الحافة الرائدة على الخلفية.
للتحكم على عمق القطاع، قم بتجربة فرق أخرى من المخرج وسرعة الغالق ومسافة الغرض. قد يمكنك أيضًا استخدام فائدة جمع نقطة الاهتمام البؤري لتسجيل عمق مجال عميق على صورة ذات عمق مجال سطحي.
فيما يلي ربما أهم الأمثلة للطريقة قوة سرعة الغالق في عمق القطاع:
![]()
سابعا. سرعة الغالق وعمق القطاع
عمق القطاع (DOF) هو مجموعة متنوعة المسافات على الصورة الفوتوغرافية التي تظهر حادة بشكل مناسب. يتم اختيار DOF من طوال الطريق ثلاثة عوامل: فجوة العدسة، والبعد البؤري، والمسافة على الغرض.
يكون لها تأثيرات على سرعة الغالق في DOF عن طريق استخدام تنويع مقدار الوقت المسموح للضوء بالوصول على المستشعر. ستؤدي سرعة الغالق الأقصر على عمق DOF أقل بكثير، بينما ستؤدي سرعة الغالق الأطول على عمق DOF.
فيما يلي مثال للطريقة قوة سرعة الغالق في DOF:

على هذه الصورة المادة الموضوعية كلمة عن زهرة على مزهرية. تم إنجازه التقاط الصورة الأولى فجأة غالق 1/1000 لحظة، بينما تم إنجازه التقاط الصورة الثانية فجأة غالق 1/2 لحظة.
كما ترون، تحتوي الصورة الأولى في مجال DOF أقل بكثير عمقًا، على طول الجانب أن تكون على علم بـ الزهرة والخلفية غير واضحة. تحتوي الصورة الثانية في عمق DOF أعمق، على طول الجانب أن تكون على علم بـ كل بأكمله من الزهرة والخلفية.
يعتمد على اتخاذ قرار سرعة الغالق لصورة معينة في التأثير المحدد. إذا كنت تحتاج أن تكون على علم بـ قضية محدد، فستحتاج على استخدام سرعة غالق أقصر لتحديد عمق DOF أقل بكثير عمقًا. إذا كنت تحتاج تجسيد إضافي من المشهد على نقطة الاهتمام، فستحتاج على استخدام سرعة غالق ممتد لتحديد عمق DOF أعمق.
سرعة مصراع الكاميرا والتحريك
يعد التحريك طريقة واحدة يمكن الاستفادة منها لتحديد طريق بالحركة على الصورة. يتميز بـ ذلك لنقل الكاميرا في سياق التقاط الصورة، بحيث يظل المادة الموضوعية قيد نقطة الاهتمام بينما تكون الخلفية ضبابية. قد استخدام هذا التأثير لتحديد لقطات درامية لأهداف متحركة، تمامًا مثل المركبات أو القطارات أو الحيوانات.
للتحريك بفعالية، تريد على استخدام سرعة غالق بطيئة لكي يتوفر للكاميرا الوقت الكافي لالتقاط انطلاق الغرض. كلما كانت سرعة الغالق أبطأ، أصبحت الخلفية أكثر ضبابية. تريد بالإضافة إلى ذلك على إبقاء الكاميرا مركبة في سياق قيامك بالتحريك، لكي لا يتغير إلى الغرض ضبابيًا.
فيما يلي ربما أهم المعلومات للتحريك:
- استخدم حاملًا ثلاثي الأرجل أو حاملًا أحاديًا لوضع الكاميرا.
- اضبط سرعة الغالق في سرعة بطيئة، تمامًا مثل 1/15 أو 1/لحظة.
- ابدأ بالتحريك قبل التقاط الصورة.
- تحمل على التحريك لكي بعد التقاط الصورة.
- قم بتجربة سرعات الغالق وسرعات التحريك المتنوعة للعثور في التأثير الذي تفضله.
يعد التحريك وضعًا صعبًا، ولكنه يمكن أن يكون ممتعًا بشكل رهيب. على طول الجانب القليل من الممارسة، من الجيد تنظيم ربما أهم الصور الفوتوغرافية الجميلة التي تلتقط انطلاق موضوعك.
تاسعا. سرعة الغالق والحركة البطيئة
الحركة البطيئة هي طريقة يمكن الاستفادة منها لتحديد تأثيرات دراماتيكية على الصور والفيديو. يتميز بـ تسجيل مشهد بمعدل إطارات مفرط ثم تشغيله مرة أخرى فجأة أبطأ. قد أن يخلق هذا وهمًا بتباطؤ الوقت، مما يمكن أن يساعدك بالتقاط طباعة صغيرة ستكون غير محسوسة.
لتحديد انطلاق بطيئة، من المهم جدًا أن كاميرا رقمية قادرة في الانضمام بمعدل إطارات مفرط. قد لمعظم كاميرات DSLR والكاميرات غير المزودة بمرآة الانضمام بمعدل إطارات على الثانية (fps)، بينما قد لبعض الكاميرات المتطورة الانضمام بمعدل يصل على 120 إطارًا على الثانية أو لكي التالي.
بعد أن تسجيل لقطاتك، من الجيد استخدام جهاز إطلاق الفيديو لإبطائها. تحتوي العديد من برامج إطلاق الفيديو في فائدة الحركة البطيئة، ولكن قد يمكنك أيضًا استخدام برامج خارجية إذا كنت أريد على إضافي من الإدارة على التأثير.
قد استخدام الحركة البطيئة لتحديد مجموعة الكثير من من النتائج، بما على ذلك:
- مشاهد اكشن درامية
- تأثيرات بصرية جميلة
- رواية التجارب الإبداعية
- أبرز المناسبات الرياضية
- البرامج الطبية والعلمية
عند استخدامها بشكل كفؤ، قد أن تكون الحركة البطيئة جهاز قوي لتحديد محتوى مغرٍ لا يُنسى.
س: ما هي سرعة الغالق؟
ج: سرعة الغالق هي مقدار الوقت الذي يكون فيه غالق الكاميرا مفتوحًا، مما يمكّن للضوء بالوصول على المستشعر.
س: كيف أختار سرعة الغالق الحدث؟
ج: تعتمد سرعة الغالق الحدث في التأثير الذي تحتاج تحقيقه وكمية أشعة الشمس المتوفرة.
س: ما هي أشكال سرعات الغالق المتنوعة وماذا تفعل؟
ج: متوفر في السوق ثلاثة أشكال رئيسية من سرعات الغالق: سريعة، وبطيئة، ومصباحية.
تعمل سرعات الغالق السريعة في تجميد الحركة، بينما تخلق سرعات الغالق البطيئة تأثيرات غير واضحة. يساعدك على إعداد المصباح إبقاء الغالق مفتوحًا للمدة التي تريدها، وهو قضية مفيد لالتقاط التعريضات الضوئية الطويلة.






